وردني من الكاتب ألأستاذ
خضر السروجي
بسم الله الرحمن الرحيم ,
لا اريد ان اطيل الحديث في هذاالموضوع ,لان به الكثير من النقاط التي يجب ان تناقش , بداية اتمنى من الله ان لا يقدم احدا على الابغض الحلال عند الله الا وهو الطلاق, لان الطلاق يطلق العنان لاشياء كثيرة ان تحصل , ومن المهم ان نعلم ان الطلاق لا ينقص من قيمة المراة شيئا , اريد ان اسأل من الافضل للمرأة ان تعيش في جحيم مع رجل ؟,
او ان تطلب الطلاق وتعيش في حرية؟ , من القهر والجحيم الذي تعانيه, ولذلك كان الطلاق اخر العلاجات . وربما عاش كل طرف بعد الطلاق عيشة فيها السعادة والهناء مع شريك اخر , او بدون شريك ,
اعرف الكثير من النساء تم الطلاق بينها وبين زوجها وتزوجت ثانية وكانت في اسعد حال ,
ولكن الطلاق وموضوع الاولاد شئ اخر مهم , صعب مذاقه كطعم العلقم .
اثمن كثيرا واقدر واحترم كثيرا من النساء اللواتي كان قدرهن ان تفقد زوجها ,سواء بحرب او وفاة طبيعية اقدر موقفها عندما تصبر، وتصابر
وتكافح من اجل ان تربي ابنائها ,
وتتنازل عن اشياء كثيرة من حقوقها في سبيل تربية ابناءها , ولا تقبل ان تتركهم , ,طوبى لهذا النوع من النساء ,
اعرف والله امرأة اصبحت ارملة وهي في عز شبابها وعندها طفل واحد…

رفضت ان تتزوج من اجل ابنها , وربته وكبر والان له شأن ,
ولها الشأن والتقدير ,
اشكرك واكتفي بهذا ودعوتك لزيارة (سنين الوهم ). وخاصة زوج الثنتين وشكرا
خضر السروجي
السيدة احلام
هذه مشاركتي فى ادراجك
كم اتمني ان تشاركني ادراجي فى اسئلتى الحائره ..؟
نظره حمقاء لاامراه واضحه..!
لااعرف سبباً واضحاً حتي الان يجعل مجتمعنا ينظر للمرأه المطلقه على كونها وباء او عار او اذنبت عندما تطلقت ولا ينظرون للرجل هذه النظره ابداً وهذا دليل على تخلفنا نحن العرب تحديداً
فمن وجهة نظري ان المراه عندما تخون زوجها فالعيب يكون من الرجل ليس منها لان المراه على وجه التحديد لاتريد الا رجل تشعر معه بالامان تحبه ويبادلها نفس المشاعر تسمع منه كلمه طيبه او اطراء مابين وقت واخر يحسسها بوجودها ويتوجها كملكه على مملكتها ولكن الرجل الشرقى يري الزوجه على انها ملك له فبالنهار جاريه وفى الليل شبه جاريه وللاسف الشديد اصبحت نسبه الرجال الذين يفكرون بهذه الطريقه كبيرة وعاليه وهذا عنصر اساسى فى حالات الطلاق التى اصبحنا نحن العرب حاصلون فيها على المراكز الاولى
هذا بخلاف المشاكل الاخري
اما عن نظره المجتمع العقيمه للمراه المطلقه نعم عقيمه نعم نظره كارثيه نعم قل عليها ماشئت…!
ينتزعون من المراه كافه حقوقها ويحكمون عليها بانه احيانا غير محترمه واحيانا اخري يحكمون بانه فاشله ومايزيد الطين بله عندما يكون لها اخوة بنات مقبلين على مرحله الزواج الكل يفكر فيهم على انهم لن يستمروا معه ويبتعدون عنهم ربما يريدون ان يتطعموا ضدهم ودائما الافكار تتراجع كلما تقدمت نحوهم اليست هذه نظره عقيمة وتفكير ابله ..؟
الطلاق ابغض الحلال عند الله ولكنه شرع شرعه الله سبحانه عندما تصبح العشره بين الزوجين مستحيلة فكيف يطلب المجتمع من امراه ان تعيش مع رجل تكرهه ويطلب منها المجتمع ان تكون له جاريه او جسد بلا روح تحت مسيمات كثيرة اولها العادت و التقاليد وثانيها العيب الخ
ياقومي : المراه نصف المجتمع لها حق كحق الرجل فى كل شى
ياقومي : المراه هي اعظم كائن اهداه الله للبشريه جمعاء فهي الام والاخت والحبيبه والصديقه
لولاها لن يستطيع الرجل استكمال الحياه ولولاها لكان انقرض الرجال من العالم
المراه عندما تحب تعطي كل شى وعندما تكره تبيع كل شى وهذا ان دل على شى يدل على صدق الانثى
فكيف يطلب المجتمع من امراه ان تعيش مع رجل لاتحبه
الخائفون لايصنعون الحريه والحريه فى عالمنا لابد ان يزرعها الاباء والامهات فى الابناء حتى يكون احراراً فى اختيار شريك حياتهم حتى لاينظر اليهم المجتمع فيما بعد على انهم وباء
مدونة الكاتب عامر محمود
وردني بألأميل أولى مشاركات أدراج
نظرة المجتمع للمرأة المطلقة وألمرأة الأرملة بين العرض والطلب
———–
أبن الوطن كتب
بنيتي : قبل ألأسهاب بالمقدمة كما طلبتي مني
أحييكي على جرأتك بخوض غمار هذا الموضوع
أكثرهم من يشعر بمعاناتك أنا..!
ويبقى حرفي مقيد بغلاف ألأبوة فعفني من ألأسهاب وسأترك ما تبقى من المقدمة للسيدات ألأفاضل فأنهم يستطيعنّ أن يوصلوا الصوت أكثر
وسأمثل لكِ ما بخاطري من قدوة حسنة تمثلت بمجتمعنا المدني فكم من مطلقة ندرت نفسها لتربية أولادها رافضتا أعادة التجربة ..!
فكافحت متطلباتها البييولوجية وجيّرت أحاسيسها لفرحتها بمستقبل أولادها الذي تبنيه بغير معونة، إلآ من الله سبحانه
والذي بنته على الحرمان لبهجة الحياة وبهجة الشباب
و.و.و. !!! ولذة الحياة…
وألأرملة أيضا ونجحن ما ندرن أنفسهن لأجله برؤية أولادهن يتبؤن أحسن مراكز بالمجتمع
(بعد رفضهن ألأرتباط مجددا )
متكلين على رب يعبد سبحانه
مما يحضني على القول .. قول سيدي رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
تزوجوا الولود والودود (موثق)
والكلام موجه للذكر والولود بالقصد ألمطلق أو ألأرملة
وقد بينها لنا عليه أفضل الصلاة والسلام
بأنه تزوج من ألمطلق وألأرمل
هذا في مجتمعنا ألأسلامي
يبنتي : ألأسلام أنصف المرأة بكل مجالات الحياة
في الجهاد: مثالا ليس حصرا المجاهدة خولة بنت الأزور قائدة جيوش المسلمين
وأنصفها المرأة بالميراث
وبالحقوق ، والواجبات، وبمستلزمات كثيرة
قبل هذا المجتمع المدني ألذي يحاول سلب هذا الحق منها وتهميشها بمجتمعه متكأ على حساب انسانيتها وحاجاتها وجعلها سلعة للعرض والطلب
وأترك حروف ألأبجديّة
بكاملها للأخوة وألأخوات المشاركين بأد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ